يفرض سرير 180×200 من الخشب الصلب نفسه كمؤشر رئيسي على مستوى الجودة المطلوب في قطاع الأثاث المغربي. فبين اختيار الأنواع الخشبية والقيود الجمركية والمعايير الصحية النباتية، تتكيف الصناعة الوطنية للخشب مع طلب متنامٍ على الاستدامة.
لا تزال مدفأة البترول بالفتيلة وسيلة تدفئة تكميلية شائعة في المنازل ذات الهيكل الخشبي، غير أن استعمالها يفرض احتياطات صارمة. تستعرض Bois360 تداعيات هذا الموضوع على المعماريين والنجارين والمستوردين المغاربة في ظل تنامي قطاع البناء الخشبي بالمملكة.
كشفت شركة SCM الأمريكية، فرع الشركة الإيطالية المصنّعة لمعدات تشغيل الأخشاب، عن رئيسها التنفيذي الجديد في فيديو ثنائي اللغة (إنجليزية-إسبانية) نشرته منصة Woodworking Network. إشارة استراتيجية يتعين على الصناعيين المغاربة في قطاع الخشب والنجارة والتجارة متابعتها عن كثب.
تكشف إعادة هيكلة منزل بايار بباريس، التي أنجزتها مكاتب Axel Schoenert Architectes، عن الصعود اللافت للخشب الإنشائي في المشاريع ذات الطابع التراثي. إشارة قوية موجهة لتجار وصناع الخشب المغاربة، المدعوين إلى تعزيز عرضهم التقني والمعياري لمواكبة هذا التوجه العالمي.
كشفت شركة UltraCraft الأمريكية عن مجموعة جديدة من الصناديق عديمة الإطار (frameless) بتصميم معاصر، في تأكيد لتوجه عالمي نحو صناديق مبسّطة ومحسّنة للتصنيع الصناعي. تطور يتابعه عن كثب قطاع الأثاث والنجارة ببضاعة الخشب في المغرب.
تُقدم مجموعة سودرا (Södra) السويدية، أحد أبرز الفاعلين في الصناعة الحرجية الأوروبية، على عملية إعادة هيكلة واسعة النطاق ستُفضي إلى إلغاء نحو 200 منصب شغل في مواقعها الإنتاجية بمونستيروس (Mönsterås) ومورّوم (Mörrum) وفارو (Värö) وفكشو (Växjö). يأتي هذا القرار الاستراتيجي في سياق ضغوط اقتصادية متصاعدة، تُفاقمها الارتفاعات الحادة في أسعار الأخشاب بالسوق السويدية، والتي تُثقل كاهل المحولين الصناعيين للمادة الخام.
يشمل هذا الإجراء التقشفي كلاً من العمال المباشرين في المصانع وموظفي الأقسام الإدارية، ويندرج ضمن خطة أشمل تهدف إلى تحديث المنظومة التشغيلية للمجموعة، وضبط التكاليف الثابتة، وتعزيز مرونة الوحدات الصناعية في مواجهة تقلبات السوق العالمية.
في 14 أكتوبر 2025، فرضت واشنطن رسوماً جمركية إضافية جديدة على الأثاث الخشبي المستورد، إذ نص مرسوم رئاسي على ضريبة عامة بنسبة 25% على مجمل المنتجات الأثاثية، ترتفع إلى 50% بالنسبة لخزائن المطبخ ومفروشات الحمامات، وإلى 30% بالنسبة للقطع المنجدة. تندرج هذه السياسة ضمن استراتيجية إعادة التوطين الصناعي التي تنتهجها الحكومة الأمريكية.
تستهدف هذه الإجراءات بالدرجة الأولى المصدّرين الآسيويين، ما دفع كبرى الشركات المصنعة إلى تحويل جزء من خطوط إنتاجها من الصين نحو فيتنام، الذي بات يفرض نفسه كفاعل محوري في صناعة الأثاث العالمية. وفي هذا السياق، يبرز المغرب كوجهة بديلة محتملة بفضل بنيته اللوجستية المتطورة (الدار البيضاء، طنجة المتوسط) وسوقه المحلية المتنامية في قطاعات المطابخ والدريسينغ والأثاث حسب الطلب، غير أن هذه الفرصة التجارية تحمل معها أيضاً مخاطر تتعلق باستقرار التموين وضغط المنافسة على المصنعين المحليين.
تشهد أسعار الأخشاب في النرويج منحى تنازلياً خلال سنة 2025، في وقت يستثمر فيه ملاك الغابات كميات قياسية من الأخشاب المنشورة. يمثل هذا التحول منعطفاً بارزاً في سوق ظل تحت الضغط لفترة طويلة، مع انعكاسات لافتة على التوازن بين العرض الوطني والطلب الأوروبي.
ووفقاً للمديرية النرويجية للفلاحة، يأتي هذا الانعطاف في الأسعار بعد مرحلة طويلة من الارتفاع المستمر، في ظل ضعف نشاط قطاع البناء وتزايد الضغوط على ربحية مناشر الخشب المحلية.
كشفت شركة Koskisen، المتخصصة في منتجات الأخشاب وتشغيل مناشر الخشب الصناعية، عن توقعاتها باستمرار الاتجاه التنازلي لأسعار الأخشاب حتى نهاية سنة 2025. وتُعزى هذه الوتيرة إلى ضعف الاستخدام الصناعي، رغم توفر معروض كافٍ بشكل عام مع بداية فصل الخريف.
وفي ظل غموض يكتنف الآثار الفعلية للرسوم الجمركية الأمريكية على السوق العالمية للأخشاب، تشير المؤشرات الظرفية إلى تراجع تدريجي في أسعار أهم الأصناف الخشبية المُصنّعة، لا سيما خشب التنوب وخشب الصنوبر، مع تفاوتات إقليمية ملحوظة داخل القارة الأوروبية.
تشهد أسعار الأخشاب في السويد منذ نوفمبر 2025 انخفاضاً ملحوظاً، بعد أن قامت رابطة Mellanskog، التي تضم ملاك الغابات في وسط البلاد، بمراجعة تعريفات جذوع الأخشاب وخشب اللب وخشب الطاقة نزولاً. يعكس هذا القرار وضعاً اقتصادياً صعباً يتسم بتباطؤ قطاع البناء وتراكم المخزونات، في وقت يظل فيه سوق الأخشاب السويدي محورياً على المستوى الأوروبي.