يفرض سرير 180×200 من الخشب الصلب نفسه كمؤشر رئيسي على مستوى الجودة المطلوب في قطاع الأثاث المغربي. فبين اختيار الأنواع الخشبية والقيود الجمركية والمعايير الصحية النباتية، تتكيف الصناعة الوطنية للخشب مع طلب متنامٍ على الاستدامة.
لا تزال مدفأة البترول بالفتيلة وسيلة تدفئة تكميلية شائعة في المنازل ذات الهيكل الخشبي، غير أن استعمالها يفرض احتياطات صارمة. تستعرض Bois360 تداعيات هذا الموضوع على المعماريين والنجارين والمستوردين المغاربة في ظل تنامي قطاع البناء الخشبي بالمملكة.
كشفت شركة SCM الأمريكية، فرع الشركة الإيطالية المصنّعة لمعدات تشغيل الأخشاب، عن رئيسها التنفيذي الجديد في فيديو ثنائي اللغة (إنجليزية-إسبانية) نشرته منصة Woodworking Network. إشارة استراتيجية يتعين على الصناعيين المغاربة في قطاع الخشب والنجارة والتجارة متابعتها عن كثب.
تكشف إعادة هيكلة منزل بايار بباريس، التي أنجزتها مكاتب Axel Schoenert Architectes، عن الصعود اللافت للخشب الإنشائي في المشاريع ذات الطابع التراثي. إشارة قوية موجهة لتجار وصناع الخشب المغاربة، المدعوين إلى تعزيز عرضهم التقني والمعياري لمواكبة هذا التوجه العالمي.
كشفت شركة UltraCraft الأمريكية عن مجموعة جديدة من الصناديق عديمة الإطار (frameless) بتصميم معاصر، في تأكيد لتوجه عالمي نحو صناديق مبسّطة ومحسّنة للتصنيع الصناعي. تطور يتابعه عن كثب قطاع الأثاث والنجارة ببضاعة الخشب في المغرب.
قد تُحدث عملية إعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب تحولاً جذرياً في القطاع الغابوي الأوروبي وصناعة الخشب برمتها. ثلاثة خبراء فنلنديين قاموا بتحليل السيناريوهات المحتملة بعد إبرام معاهدة سلام، حيث نُشرت استنتاجاتهم عبر منصة Forest.fi المتخصصة.
تسلط هذه الدراسة الضوء على الفرص الواعدة التي قد تنجم عن ارتفاع الطلب على الأخشاب لأغراض البناء، وفي المقابل، تكشف عن عدم اليقين المرتبط بالعقوبات المفروضة على روسيا وتداعياتها على تجارة الأخشاب الخام، لا سيما خشب البلوط والصنوبر المستخدمين في الخشب المعاكس (الأبلكاش).
تجتاز صناعة ألواح الألياف الخشبية المكسوة (PFBR) بالمغرب مرحلة حرجة، في ظل انفجار غير مسبوق في حجم الواردات يهدد الإنتاج الوطني بشكل جدي. وبناءً على طلب شركة CEMA BOIS DE L'ATLAS (CBA)، أجرت وزارة الصناعة والتجارة تحقيقاً وقائياً خلص إلى ضرورة اتخاذ إجراء حمائي للحد من تأثير هذه الواردات على المنتجين الوطنيين.
ويأتي هذا القرار في صيغة رسم إضافي قدره درهم واحد لكل كيلوغرام على واردات هذه الألواح، وهو ما سيُحدث تداعيات ملموسة على كامل السلسلة الصناعية، من كبار المصنّعين إلى صغار النجارين وصولاً إلى المستهلك النهائي. تحليل معمّق لأبعاد هذا القرار وانعكاساته المحتملة على السوق المغربية.
ما هو الخشب المقاوم للرطوبة؟ تُعد الأخشاب المقاومة للرطوبة عنصراً أساسياً في مشاريع البناء والنجارة التي تُنفَّذ في بيئات رطبة أو معرضة لظروف مناخية قاسية. تتميز هذه الأصناف بمتانة استثنائية بفضل خصائصها الطبيعية أو كثافتها العالية، التي تحميها من الماء والحشرات والعفن.
يستعرض هذا المقال أربعة أنواع من الأخشاب تُعتبر مرجعية في مجال مقاومة الرطوبة (التيك، الإيروكو، الأرز الأحمر، والكومارو)، إلى جانب قائمة بأبرز الموردين المعتمدين في المغرب الذين يوفرون هذه الأصناف للمهنيين والحرفيين وأصحاب المشاريع.
يفلت الخشب الكندي مؤقتاً من الموجة الجديدة من الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على واردات الأخشاب، في قرار غير متوقع أحدث صدمة حقيقية في الأسواق العالمية للأخشاب المنشورة. تراجعت أسعار العقود الآجلة للخشب بشكل حاد، وسط تساؤلات واسعة حول تداعيات هذا القرار على قطاع البناء السكني في أمريكا الشمالية.
يستعرض هذا التحليل أبعاد هذا الانخفاض التاريخي في أسعار الخشب، وانعكاساته المحتملة على تكلفة البناء وقدرة المستهلكين على تحمل نفقات السكن، إضافة إلى مستقبل النزاع التجاري الطويل الأمد بين الولايات المتحدة وكندا في قطاع الأخشاب.
تراجعت العقود الآجلة لأخشاب البناء (Lumber Futures) إلى ما دون عتبة 580 دولاراً أمريكياً لكل ألف قدم لوحية، بعد أن كانت قد بلغت ذروتها عند 685 دولاراً في 24 مارس الماضي، وهو تراجع حاد في غضون أسابيع قليلة فقط. يعكس هذا الانخفاض المخاوف المتصاعدة بشأن سوق العقارات في أمريكا الشمالية، في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.
وقد جاء هذا الانعكاس المفاجئ في الاتجاه السعري عقب فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية بنسبة 10% على الأخشاب المستوردة، مما أثار قلقاً واسعاً في أوساط المستثمرين والمنتجين حول احتمال تباطؤ اقتصادي شامل، وارتفاع تكلفة بناء المنازل بما يصل إلى 6400 دولار للوحدة السكنية المتوسطة.