يفرض سرير 180×200 من الخشب الصلب نفسه كمؤشر رئيسي على مستوى الجودة المطلوب في قطاع الأثاث المغربي. فبين اختيار الأنواع الخشبية والقيود الجمركية والمعايير الصحية النباتية، تتكيف الصناعة الوطنية للخشب مع طلب متنامٍ على الاستدامة.
لا تزال مدفأة البترول بالفتيلة وسيلة تدفئة تكميلية شائعة في المنازل ذات الهيكل الخشبي، غير أن استعمالها يفرض احتياطات صارمة. تستعرض Bois360 تداعيات هذا الموضوع على المعماريين والنجارين والمستوردين المغاربة في ظل تنامي قطاع البناء الخشبي بالمملكة.
كشفت شركة SCM الأمريكية، فرع الشركة الإيطالية المصنّعة لمعدات تشغيل الأخشاب، عن رئيسها التنفيذي الجديد في فيديو ثنائي اللغة (إنجليزية-إسبانية) نشرته منصة Woodworking Network. إشارة استراتيجية يتعين على الصناعيين المغاربة في قطاع الخشب والنجارة والتجارة متابعتها عن كثب.
تكشف إعادة هيكلة منزل بايار بباريس، التي أنجزتها مكاتب Axel Schoenert Architectes، عن الصعود اللافت للخشب الإنشائي في المشاريع ذات الطابع التراثي. إشارة قوية موجهة لتجار وصناع الخشب المغاربة، المدعوين إلى تعزيز عرضهم التقني والمعياري لمواكبة هذا التوجه العالمي.
كشفت شركة UltraCraft الأمريكية عن مجموعة جديدة من الصناديق عديمة الإطار (frameless) بتصميم معاصر، في تأكيد لتوجه عالمي نحو صناديق مبسّطة ومحسّنة للتصنيع الصناعي. تطور يتابعه عن كثب قطاع الأثاث والنجارة ببضاعة الخشب في المغرب.
ما هو الخشب المقاوم للرطوبة؟ تُعد الأخشاب المقاومة للرطوبة عنصراً أساسياً في مشاريع البناء والنجارة التي تُنفَّذ في بيئات رطبة أو معرضة لظروف مناخية قاسية. تتميز هذه الأصناف بمتانة استثنائية بفضل خصائصها الطبيعية أو كثافتها العالية، التي تحميها من الماء والحشرات والعفن.
يستعرض هذا المقال أربعة أنواع من الأخشاب تُعتبر مرجعية في مجال مقاومة الرطوبة (التيك، الإيروكو، الأرز الأحمر، والكومارو)، إلى جانب قائمة بأبرز الموردين المعتمدين في المغرب الذين يوفرون هذه الأصناف للمهنيين والحرفيين وأصحاب المشاريع.
تشير التوقعات إلى أن سوق الألواح الخشبية في أوروبا، بما فيها ألواح الخشب الحبيبي (Aggloméré) وألواح الألياف متوسطة الكثافة (MDF)، ستشهد انتعاشاً تدريجياً ابتداءً من منتصف سنة 2025، وذلك وفق خبراء اجتمعوا خلال الندوة الأوروبية للألواح الخشبية المنعقدة بمدينة هامبورغ الألمانية بتاريخ 10 أكتوبر.
وقد أكد الدكتور توماس فالتر، مستشار لدى شركة Afry، أن السوق وإن كانت بصدد الخروج من مرحلة تراجع، فإن مستويات الطلب المتوقعة بحلول سنة 2027 لن تعود إلى ما كانت عليه قبل جائحة كوفيد-19، وسط تفاؤل حذر تدعمه مؤشرات إيجابية عدة أبرزها تراجع أسعار المواد الأولية وتوقع انتعاش قطاع البناء.
يفلت الخشب الكندي مؤقتاً من الموجة الجديدة من الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على واردات الأخشاب، في قرار غير متوقع أحدث صدمة حقيقية في الأسواق العالمية للأخشاب المنشورة. تراجعت أسعار العقود الآجلة للخشب بشكل حاد، وسط تساؤلات واسعة حول تداعيات هذا القرار على قطاع البناء السكني في أمريكا الشمالية.
يستعرض هذا التحليل أبعاد هذا الانخفاض التاريخي في أسعار الخشب، وانعكاساته المحتملة على تكلفة البناء وقدرة المستهلكين على تحمل نفقات السكن، إضافة إلى مستقبل النزاع التجاري الطويل الأمد بين الولايات المتحدة وكندا في قطاع الأخشاب.
في سنة 2024، تضطلع الدول المصدّرة للأخشاب نحو الولايات المتحدة الأمريكية بدور استراتيجي في تموين هذا البلد باحتياجاته من المواد الخشبية. ووفقاً لأحدث بيانات وزارة التجارة الأمريكية، يتصدّر كلٌّ من كندا والصين والبرازيل قائمة الموردين الرئيسيين.
وعلى الرغم من استمرار التوترات الجمركية، سجّلت واردات الأخشاب نمواً بنسبة 2% على أساس سنوي، لتبلغ 24,5 مليار دولار أمريكي. وتُعدّ هذه التبادلات التجارية عنصراً حيوياً لتلبية الطلب المتنامي على الأخشاب في قطاعي البناء والتشطيبات الداخلية بالولايات المتحدة.
تراجعت العقود الآجلة لأخشاب البناء (Lumber Futures) إلى ما دون عتبة 580 دولاراً أمريكياً لكل ألف قدم لوحية، بعد أن كانت قد بلغت ذروتها عند 685 دولاراً في 24 مارس الماضي، وهو تراجع حاد في غضون أسابيع قليلة فقط. يعكس هذا الانخفاض المخاوف المتصاعدة بشأن سوق العقارات في أمريكا الشمالية، في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.
وقد جاء هذا الانعكاس المفاجئ في الاتجاه السعري عقب فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية بنسبة 10% على الأخشاب المستوردة، مما أثار قلقاً واسعاً في أوساط المستثمرين والمنتجين حول احتمال تباطؤ اقتصادي شامل، وارتفاع تكلفة بناء المنازل بما يصل إلى 6400 دولار للوحدة السكنية المتوسطة.