يفرض سرير 180×200 من الخشب الصلب نفسه كمؤشر رئيسي على مستوى الجودة المطلوب في قطاع الأثاث المغربي. فبين اختيار الأنواع الخشبية والقيود الجمركية والمعايير الصحية النباتية، تتكيف الصناعة الوطنية للخشب مع طلب متنامٍ على الاستدامة.
لا تزال مدفأة البترول بالفتيلة وسيلة تدفئة تكميلية شائعة في المنازل ذات الهيكل الخشبي، غير أن استعمالها يفرض احتياطات صارمة. تستعرض Bois360 تداعيات هذا الموضوع على المعماريين والنجارين والمستوردين المغاربة في ظل تنامي قطاع البناء الخشبي بالمملكة.
كشفت شركة SCM الأمريكية، فرع الشركة الإيطالية المصنّعة لمعدات تشغيل الأخشاب، عن رئيسها التنفيذي الجديد في فيديو ثنائي اللغة (إنجليزية-إسبانية) نشرته منصة Woodworking Network. إشارة استراتيجية يتعين على الصناعيين المغاربة في قطاع الخشب والنجارة والتجارة متابعتها عن كثب.
تكشف إعادة هيكلة منزل بايار بباريس، التي أنجزتها مكاتب Axel Schoenert Architectes، عن الصعود اللافت للخشب الإنشائي في المشاريع ذات الطابع التراثي. إشارة قوية موجهة لتجار وصناع الخشب المغاربة، المدعوين إلى تعزيز عرضهم التقني والمعياري لمواكبة هذا التوجه العالمي.
كشفت شركة UltraCraft الأمريكية عن مجموعة جديدة من الصناديق عديمة الإطار (frameless) بتصميم معاصر، في تأكيد لتوجه عالمي نحو صناديق مبسّطة ومحسّنة للتصنيع الصناعي. تطور يتابعه عن كثب قطاع الأثاث والنجارة ببضاعة الخشب في المغرب.
منذ صيف عام 2025، تواجه مناشر الخشب الألمانية أزمة ندرة غير مسبوقة في جذوع الأخشاب، حيث تراجعت المعروض من خشب التنوب وخشب الصنوبر بشكل حاد، ما دفع الأسعار إلى مستويات قياسية بلغت 130 يورو للمتر المكعب من خشب التنوب، بزيادة قدرها 40% خلال عام واحد فقط.
النتيجة المباشرة لهذا الاختلال: توقف عمليات الإنتاج، وتسريح العمال، وتهديد وجودي يطال سلسلة القيمة الكاملة لصناعة الخشب في ألمانيا. هذا الخلل البنيوي في التوازن بين العرض والطلب قد يعيد رسم ملامح استقرار القطاع اعتباراً من عام 2026، مع تداعيات محتملة على السوق الأوروبية للأخشاب الصنوبرية بأكملها.
بمناسبة فعاليات معرض SICAM 2025، سلّطت شركة رِيهاو للحلول الداخلية (Rehau Interior Solutions) الضوء على أحدث ابتكاراتها في مجال الحواف التقنية والأسطح الديكورية وأنظمة التجهيز الداخلي، تحت شعار "أثاث يُعاد ابتكاره" (Meubles réinventés). وتؤكد الشركة من خلال هذه المستجدات التزامها المتواصل بتقديم حلول جمالية عالية الأداء وصديقة للبيئة، موجهة خصيصاً للمهنيين العاملين في صناعة الأثاث.
وتضمنت العروض المقدمة تطوراً نوعياً في سلسلة Raukantex الحائزة على جائزة Interzum 2025، إلى جانب مجموعة Rauvisio المكرمة بجائزة Red Dot Design Award 2025، وأنظمة تخزين مبتكرة من عائلة Flipdoor وRauvolet. كما تُعد رِيهاو من أوائل الشركات الصناعية في القطاع التي تقدم إعلانات بيئية للمنتجات (EPD) معتمدة من معهد IBU، تعزيزاً لمسارها نحو الاستدامة والشفافية البيئية.
سجّلت مجموعة ستورا إنسو (Stora Enso) خلال الربع الثالث من سنة 2025 نتائج متباينة، إذ ارتفع رقم معاملاتها بشكل طفيف في ظل سوق يشوبه الغموض. فقد شهدت السوق تراجعاً في الطلب، وركوداً في الأسعار، وضغطاً متزايداً على هوامش الربح، خاصة في قطاعي اللب الورقي ومنتجات الخشب.
ورغم هذا المناخ الاقتصادي الصعب الذي يعصف بصناعة الخشب والتعليب على الصعيد الأوروبي، واصلت المجموعة السويدية الفنلندية استثماراتها الاستراتيجية، لا سيما في خط إنتاج الكرتون بمدينة أولو (Oulu)، ومشروع الخشب الرقائقي المتصالب (CLT) في جمهورية التشيك، في وقت تلوح فيه في الأفق تحديات جيوسياسية واقتصادية جديدة قد تؤثر على مسار الصناعة مستقبلاً.
يشهد قطاع منتجات الخشب تراجعاً حاداً بفعل انكماش الطلب في قطاع البناء، وهو ما تلمسه بوضوح المجموعة السويدية Holmen، أحد كبار منتجي الأخشاب على المستوى العالمي. فرغم استقرار نتائج قسمي الكرتون والحراجة، سجّلت شعبة منتجات الخشب خسائر تشغيلية لافتة نتيجة تراجع أسعار البيع وارتفاع كلفة المواد الأولية، في ظل ركود مستمر يخيم على نشاط البناء في القارة الأوروبية.
هذا الوضع يعكس اختلالاً هيكلياً بين تكاليف جذوع الأخشاب المرتفعة وأسعار البيع المتراجعة، ما يضع مناشر الخشب المستقلة تحت ضغط شديد، بينما تنجح الشركات المندمجة عمودياً مثل Holmen وSCA في تخفيف الصدمة بفضل امتلاكها لأصول حراجية خاصة بها.
بعد سنوات عدة من التراجع، تلوح بوادر انفراج أمام صناعة الأخشاب الصنوبرية الأوروبية مع حلول عام 2026. ففي أعمال الدورة الثالثة والسبعين لمؤتمر ISC الدولي للأخشاب الصنوبرية المنعقد في أوسلو، أبدى المهنيون تفاؤلاً حذراً، مستندين إلى الانتعاش التدريجي في قطاع البناء والطلب البنيوي المتنامي على المساكن.
ورغم استمرار حالة عدم اليقين الجغرافي-السياسي والضغوط القائمة على سلاسل التوريد، يتوقع القطاع استقراراً في مستويات الإنتاج وتوجهاً أفضل للأسواق العالمية، وسط تحديات مرتبطة بالتعريفات الجمركية الأمريكية والإطار التنظيمي الأوروبي الخاص بمكافحة إزالة الغابات (RDUE).