أطلقت شركة Grizzly Industrial الأمريكية مجففتين (dégauchisseuses) من طراز South Bend بطاولة متوازية الأضلاع وعرض 16 بوصة، وهو تطور يهم مباشرة صناعيي الأثاث والتجار المستوردين المغاربة. تحليل لتأثير هذا الإطلاق على قطاع الخشب وقنوات الاستيراد عبر ميناء طنجة المتوسط والدار البيضاء.
يفرض سرير 180×200 من الخشب الصلب نفسه كمؤشر رئيسي على مستوى الجودة المطلوب في قطاع الأثاث المغربي. فبين اختيار الأنواع الخشبية والقيود الجمركية والمعايير الصحية النباتية، تتكيف الصناعة الوطنية للخشب مع طلب متنامٍ على الاستدامة.
لا تزال مدفأة البترول بالفتيلة وسيلة تدفئة تكميلية شائعة في المنازل ذات الهيكل الخشبي، غير أن استعمالها يفرض احتياطات صارمة. تستعرض Bois360 تداعيات هذا الموضوع على المعماريين والنجارين والمستوردين المغاربة في ظل تنامي قطاع البناء الخشبي بالمملكة.
كشفت شركة SCM الأمريكية، فرع الشركة الإيطالية المصنّعة لمعدات تشغيل الأخشاب، عن رئيسها التنفيذي الجديد في فيديو ثنائي اللغة (إنجليزية-إسبانية) نشرته منصة Woodworking Network. إشارة استراتيجية يتعين على الصناعيين المغاربة في قطاع الخشب والنجارة والتجارة متابعتها عن كثب.
أعلن مساء الخميس فولكر بوم (Volker Böhm)، مدير قضايا الإعسار، عن توقيع عقد شراء استراتيجي بين شركة Rettenmeier Holding AG، إحدى الشركات الرائدة في أوروبا في مجال تحويل الأخشاب، ومجموعة Ziegler التي تعاني من صعوبات مالية جسيمة. تُعد هذه الصفقة الطموحة نقطة تحول محورية في صناعة الخشب الألمانية، إذ تمكّن Rettenmeier من دمج عمليات أساسية تابعة لمجموعة Ziegler ضمن هيكلتها التشغيلية.
تحافظ الاتفاقية على نحو 650 منصب شغل، في حين تؤدي إعادة الهيكلة إلى إلغاء 200 وظيفة، معظمها في قطاع اللوجستيك. وتحظى الصفقة بموافقة الدائنين، وتنتظر حالياً مصادقة السلطات المختصة بمكافحة الاحتكار، فيما ظلت التفاصيل المالية للصفقة طي الكتمان.
تشير التوقعات إلى أن سوق الألواح الخشبية في أوروبا، بما فيها ألواح الخشب الحبيبي (Aggloméré) وألواح الألياف متوسطة الكثافة (MDF)، ستشهد انتعاشاً تدريجياً ابتداءً من منتصف سنة 2025، وذلك وفق خبراء اجتمعوا خلال الندوة الأوروبية للألواح الخشبية المنعقدة بمدينة هامبورغ الألمانية بتاريخ 10 أكتوبر.
وقد أكد الدكتور توماس فالتر، مستشار لدى شركة Afry، أن السوق وإن كانت بصدد الخروج من مرحلة تراجع، فإن مستويات الطلب المتوقعة بحلول سنة 2027 لن تعود إلى ما كانت عليه قبل جائحة كوفيد-19، وسط تفاؤل حذر تدعمه مؤشرات إيجابية عدة أبرزها تراجع أسعار المواد الأولية وتوقع انتعاش قطاع البناء.
تُقدم مجموعة سودرا (Södra) السويدية، أحد أبرز الفاعلين في الصناعة الحرجية الأوروبية، على عملية إعادة هيكلة واسعة النطاق ستُفضي إلى إلغاء نحو 200 منصب شغل في مواقعها الإنتاجية بمونستيروس (Mönsterås) ومورّوم (Mörrum) وفارو (Värö) وفكشو (Växjö). يأتي هذا القرار الاستراتيجي في سياق ضغوط اقتصادية متصاعدة، تُفاقمها الارتفاعات الحادة في أسعار الأخشاب بالسوق السويدية، والتي تُثقل كاهل المحولين الصناعيين للمادة الخام.
يشمل هذا الإجراء التقشفي كلاً من العمال المباشرين في المصانع وموظفي الأقسام الإدارية، ويندرج ضمن خطة أشمل تهدف إلى تحديث المنظومة التشغيلية للمجموعة، وضبط التكاليف الثابتة، وتعزيز مرونة الوحدات الصناعية في مواجهة تقلبات السوق العالمية.
منذ صيف عام 2025، تواجه مناشر الخشب الألمانية أزمة ندرة غير مسبوقة في جذوع الأخشاب، حيث تراجعت المعروض من خشب التنوب وخشب الصنوبر بشكل حاد، ما دفع الأسعار إلى مستويات قياسية بلغت 130 يورو للمتر المكعب من خشب التنوب، بزيادة قدرها 40% خلال عام واحد فقط.
النتيجة المباشرة لهذا الاختلال: توقف عمليات الإنتاج، وتسريح العمال، وتهديد وجودي يطال سلسلة القيمة الكاملة لصناعة الخشب في ألمانيا. هذا الخلل البنيوي في التوازن بين العرض والطلب قد يعيد رسم ملامح استقرار القطاع اعتباراً من عام 2026، مع تداعيات محتملة على السوق الأوروبية للأخشاب الصنوبرية بأكملها.
تؤكد الاستثمارات النمساوية في مناشر الخشب الفنلندية تحولاً استراتيجياً في السوق العالمية للأخشاب B2B، مع تداعيات مباشرة على تموين المستوردين المغاربة. يستعرض هذا التقرير أسباب هذا التحول وانعكاساته المحتملة على قطاع الخشب في المغرب.
تؤكد بيانات وكالة Skogsstyrelsen السويدية صلابة الأخشاب الصنوبرية في أوروبا، بارتفاع رقم معاملات مناشر الخشب بنسبة 4,7% خلال الفصل الثاني. في المقابل، لا تزال الأخشاب الصلدة تتخبط بفعل ضعف الطلب، في ثنائية قطبية يتعين على المستوردين المغاربة رصدها بدقة.
تعيد مجموعة HS Timber Group النمساوية وشريكتها Forestcape النظر في خطة توسيع منشرة فيراسورو الأرجنتينية بسبب تكاليف لوجستية أعلى من المتوقع. تطور يطرح تساؤلات حول استراتيجيات التموين لدى مستوردي الأخشاب المغاربة.
تخطو مجموعة كرونوسبان (Kronospan)، الرائدة عالمياً في تصنيع الألواح الخشبية المشتقة، خطوة استراتيجية نحو توسيع نشاطها الصناعي، إذ تدخل للمرة الأولى في تاريخها إلى سوق الأخشاب المنشورة. ويأتي هذا التوسع الاستراتيجي في أعقاب استحواذها على منشرة سيبش (Sebeș) الرومانية، التي كانت تُشغّلها سابقاً شركة ZG Timber التابعة لمجموعة Ziegler Holding GmbH.
تم توقيع الاتفاق في الأول من مارس 2025، وهو الآن في انتظار الموافقات التنظيمية، على أن يتم إغلاقه بشكل نهائي بحلول منتصف عام 2025. وبموجب هذه الصفقة، تؤمّن كرونوسبان طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 1.45 مليون متر مكعب من الأخشاب المنشورة، لتعزز بذلك حضورها في السوق الرومانية، التي تُعد محورية بالنسبة لخطط تطورها في أوروبا الوسطى والشرقية.
تشير التوقعات إلى أن سوق الألواح الخشبية في أوروبا، بما فيها ألواح الخشب الحبيبي (Aggloméré) وألواح الألياف متوسطة الكثافة (MDF)، ستشهد انتعاشاً تدريجياً ابتداءً من منتصف سنة 2025، وذلك وفق خبراء اجتمعوا خلال الندوة الأوروبية للألواح الخشبية المنعقدة بمدينة هامبورغ الألمانية بتاريخ 10 أكتوبر.
وقد أكد الدكتور توماس فالتر، مستشار لدى شركة Afry، أن السوق وإن كانت بصدد الخروج من مرحلة تراجع، فإن مستويات الطلب المتوقعة بحلول سنة 2027 لن تعود إلى ما كانت عليه قبل جائحة كوفيد-19، وسط تفاؤل حذر تدعمه مؤشرات إيجابية عدة أبرزها تراجع أسعار المواد الأولية وتوقع انتعاش قطاع البناء.
تتحول إعادة تدوير نفايات الخشب إلى قضية محورية في مواجهة التغير المناخي والحد من إزالة الغابات. ففي كل عام، تُنتج صناعات الأثاث والبناء والتغليف ملايين الأطنان من نفايات الخشب، غير أن جزءًا كبيرًا منها ينتهي مصيره في المطارح أو يُحرق، مما يزيد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وتشير الوكالة الدولية للطاقة (AIE) إلى أن 40% من نفايات الخشب لا يُعاد تدويرها، مما يولّد أكثر من 20 مليون طن من CO2 سنويًا.
يستعرض هذا المقال أبرز الابتكارات التقنية التي تحوّل هذه المخلفات الخشبية إلى فرص اقتصادية وبيئية مستدامة، من تقنيات الفرز المتطورة إلى التحويل الكيميائي وإعادة التوظيف الإبداعي (Upcycling)، مع أمثلة عملية من مصانع رائدة في أوروبا والمغرب.
أعلن مساء الخميس فولكر بوم (Volker Böhm)، مدير قضايا الإعسار، عن توقيع عقد شراء استراتيجي بين شركة Rettenmeier Holding AG، إحدى الشركات الرائدة في أوروبا في مجال تحويل الأخشاب، ومجموعة Ziegler التي تعاني من صعوبات مالية جسيمة. تُعد هذه الصفقة الطموحة نقطة تحول محورية في صناعة الخشب الألمانية، إذ تمكّن Rettenmeier من دمج عمليات أساسية تابعة لمجموعة Ziegler ضمن هيكلتها التشغيلية.
تحافظ الاتفاقية على نحو 650 منصب شغل، في حين تؤدي إعادة الهيكلة إلى إلغاء 200 وظيفة، معظمها في قطاع اللوجستيك. وتحظى الصفقة بموافقة الدائنين، وتنتظر حالياً مصادقة السلطات المختصة بمكافحة الاحتكار، فيما ظلت التفاصيل المالية للصفقة طي الكتمان.
يوم السبت 1 فبراير 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على الواردات القادمة من كندا والمكسيك والصين، مبرراً هذا القرار بحالة الطوارئ الوطنية المرتبطة بمادة الفنتانيل والهجرة غير الشرعية. دخلت هذه الرسوم حيز التنفيذ يوم الثلاثاء 4 فبراير، لتخلف تداعيات كبيرة على صناعة الخشب والبناء في الولايات المتحدة الأمريكية.
تتراوح نسب الرسوم الجديدة بين 25% على الواردات الكندية والمكسيكية، و10% إضافية على المنتجات الصينية، فيما أثارت هذه الإجراءات ردود فعل متباينة بين الرابطة الوطنية لبناة المنازل (NAHB) التي تحذر من ارتفاع تكاليف البناء، وائتلاف صناعة الأخشاب الأمريكي (US Lumber Coalition) الذي يدافع عن هذه التدابير باعتبارها ضرورية لحماية المنتجين المحليين من المنافسة الكندية غير العادلة.
ينظَّم معرض الخشب والسكن 2025 (Salon Bois & Habitat) في الفترة الممتدة من 28 إلى 31 مارس 2025 بمركز Namur Expo، بمشاركة 150 عارضاً متخصصاً، ليشكل فرصة فريدة لاستكشاف استخدامات الخشب في مجالات البناء والترميم والتصميم الداخلي. يُعد هذا المعرض الحدث البلجيكي الوحيد المخصص حصرياً لقطاع الخشب، ويستهدف المهنيين في القطاع والأفراد الراغبين في دمج هذه المادة ضمن مشاريعهم.
يتميز المعرض ببرنامج غني يضم مؤتمرات علمية وورش عمل تطبيقية ومساحات عرض متنوعة، تتيح للزوار التعرف على خصائص الخشب واستخداماته وأحدث الابتكارات في هذا المجال. كما يشكل نقطة التقاء مثالية بين المعماريين والمصممين والحرفيين وخبراء الخشب، حيث يمكن للزوار الاطلاع على أحدث الاتجاهات والتقنيات في السوق.
أصبح الميلامين مادة لا غنى عنها في صناعة الأثاث والتجهيزات الداخلية، بفضل تعدد استخداماته وسعره المناسب وأناقته التي تلبي احتياجات الأفراد والمهنيين على حد سواء. لكن ما الذي يجعل هذه المادة تحظى بهذه الشعبية الواسعة، وكيف يمكن توظيفها في مختلف مشاريعكم؟
يستعرض هذا المقال، الصادر عن منصة Bois360، الخصائص التقنية والجمالية للميلامين، مع مقارنة تفصيلية بينه وبين الخشب المصفح (Stratifié) والخشب الصلب، إضافة إلى قائمة بأبرز الشركات المصنعة له عالمياً مثل Egger وKronospan وFinsa.
تعلن مجموعة Södra السويدية عن تعديل سعري مؤقت على خشب البتولا بعد ثلاثة انخفاضات متتالية، وهي إشارة يتعين على المستوردين المغاربة رصدها في ظل التقلبات المستمرة التي تشهدها السوق العالمية للخشب B2B.
هل تحتار بين ألواح MDF، الميلامين، OSB، أو الخشب المعاكس لمشروعك في المغرب؟ يقدم هذا الدليل المقارن الشامل تحليلاً مفصلاً لخصائصها التقنية ومقاومتها للرطوبة. اكتشف الأسعار التقديرية والاستخدامات المثلى لكل نوع لتتخذ قرارًا مستنيرًا.
تخطو ستورا إنسو خطوة استراتيجية جديدة بإنشاء شركة مدرجة مخصصة لإدارة الغابات. ستمتلك هذه الشركة الجديدة 1.2 مليون هكتار من الغابات في السويد، بقيمة 5.7 مليار يورو. وتهدف هذه الخطوة إلى أن تصبح أكبر شركة حراجية مدرجة في أوروبا بحلول عام 2027.
تخطو ستورا إنسو خطوة استراتيجية جديدة بإنشاء شركة مدرجة مخصصة لإدارة الغابات. ستمتلك هذه الشركة الجديدة 1.2 مليون هكتار من الغابات في السويد، بقيمة 5.7 مليار يورو. وتهدف هذه الخطوة إلى أن تصبح أكبر شركة حراجية مدرجة في أوروبا بحلول عام 2027.
تعيد مجموعة HS Timber Group النمساوية وشريكتها Forestcape النظر في خطة توسيع منشرة فيراسورو الأرجنتينية بسبب تكاليف لوجستية أعلى من المتوقع. تطور يطرح تساؤلات حول استراتيجيات التموين لدى مستوردي الأخشاب المغاربة.
تشير التوقعات إلى أن سوق الألواح الخشبية في أوروبا، بما فيها ألواح الخشب الحبيبي (Aggloméré) وألواح الألياف متوسطة الكثافة (MDF)، ستشهد انتعاشاً تدريجياً ابتداءً من منتصف سنة 2025، وذلك وفق خبراء اجتمعوا خلال الندوة الأوروبية للألواح الخشبية المنعقدة بمدينة هامبورغ الألمانية بتاريخ 10 أكتوبر.
وقد أكد الدكتور توماس فالتر، مستشار لدى شركة Afry، أن السوق وإن كانت بصدد الخروج من مرحلة تراجع، فإن مستويات الطلب المتوقعة بحلول سنة 2027 لن تعود إلى ما كانت عليه قبل جائحة كوفيد-19، وسط تفاؤل حذر تدعمه مؤشرات إيجابية عدة أبرزها تراجع أسعار المواد الأولية وتوقع انتعاش قطاع البناء.
تُقدم مجموعة سودرا السويدية على خطة إعادة هيكلة واسعة النطاق، تشمل إلغاء حوالي 200 وظيفة في مواقعها الرئيسية. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تعزيز القدرة التنافسية للمجموعة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة وارتفاع أسعار الأخشاب.
أعلن مساء الخميس فولكر بوم (Volker Böhm)، مدير قضايا الإعسار، عن توقيع عقد شراء استراتيجي بين شركة Rettenmeier Holding AG، إحدى الشركات الرائدة في أوروبا في مجال تحويل الأخشاب، ومجموعة Ziegler التي تعاني من صعوبات مالية جسيمة. تُعد هذه الصفقة الطموحة نقطة تحول محورية في صناعة الخشب الألمانية، إذ تمكّن Rettenmeier من دمج عمليات أساسية تابعة لمجموعة Ziegler ضمن هيكلتها التشغيلية.
تحافظ الاتفاقية على نحو 650 منصب شغل، في حين تؤدي إعادة الهيكلة إلى إلغاء 200 وظيفة، معظمها في قطاع اللوجستيك. وتحظى الصفقة بموافقة الدائنين، وتنتظر حالياً مصادقة السلطات المختصة بمكافحة الاحتكار، فيما ظلت التفاصيل المالية للصفقة طي الكتمان.
منذ صيف عام 2025، تواجه مناشر الخشب الألمانية أزمة ندرة غير مسبوقة في جذوع الأخشاب، حيث تراجعت المعروض من خشب التنوب وخشب الصنوبر بشكل حاد، ما دفع الأسعار إلى مستويات قياسية بلغت 130 يورو للمتر المكعب من خشب التنوب، بزيادة قدرها 40% خلال عام واحد فقط.
النتيجة المباشرة لهذا الاختلال: توقف عمليات الإنتاج، وتسريح العمال، وتهديد وجودي يطال سلسلة القيمة الكاملة لصناعة الخشب في ألمانيا. هذا الخلل البنيوي في التوازن بين العرض والطلب قد يعيد رسم ملامح استقرار القطاع اعتباراً من عام 2026، مع تداعيات محتملة على السوق الأوروبية للأخشاب الصنوبرية بأكملها.
سجلت واردات الولايات المتحدة الأمريكية من الأخشاب المنشورة الصنوبرية ذات المنشأ الأوروبي تراجعاً ملحوظاً خلال سنة 2024، حيث انخفضت بنسبة 19% من حيث الحجم و14% من حيث القيمة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2023. وقد بلغ الحجم الإجمالي للواردات 3.47 مليون متر مكعب، فيما استقرت القيمة الإجمالية عند 881.37 مليون يورو، وذلك خلال الفترة الممتدة من يناير إلى نونبر 2024.
يكشف هذا التراجع عن تفاوت كبير بين الدول الأوروبية المصدرة؛ إذ تراجعت صادرات ألمانيا والسويد والنمسا ورومانيا بشكل حاد، في حين حققت كل من لاتفيا وجمهورية التشيك نمواً استثنائياً في صادراتهما نحو السوق الأمريكية. كما شهدت بعض الدول الصغيرة المصدرة، كإسبانيا وبلجيكا، انهياراً شبه كامل لصادراتها، بينما توقفت إيرلندا وسلوفينيا عن التصدير كلياً، وذلك في ظل تحولات عميقة تشهدها خريطة التجارة الدولية للأخشاب الصنوبرية.
أعلن مساء الخميس فولكر بوم (Volker Böhm)، مدير قضايا الإعسار، عن توقيع عقد شراء استراتيجي بين شركة Rettenmeier Holding AG، إحدى الشركات الرائدة في أوروبا في مجال تحويل الأخشاب، ومجموعة Ziegler التي تعاني من صعوبات مالية جسيمة. تُعد هذه الصفقة الطموحة نقطة تحول محورية في صناعة الخشب الألمانية، إذ تمكّن Rettenmeier من دمج عمليات أساسية تابعة لمجموعة Ziegler ضمن هيكلتها التشغيلية.
تحافظ الاتفاقية على نحو 650 منصب شغل، في حين تؤدي إعادة الهيكلة إلى إلغاء 200 وظيفة، معظمها في قطاع اللوجستيك. وتحظى الصفقة بموافقة الدائنين، وتنتظر حالياً مصادقة السلطات المختصة بمكافحة الاحتكار، فيما ظلت التفاصيل المالية للصفقة طي الكتمان.
يوم السبت 1 فبراير 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على الواردات القادمة من كندا والمكسيك والصين، مبرراً هذا القرار بحالة الطوارئ الوطنية المرتبطة بمادة الفنتانيل والهجرة غير الشرعية. دخلت هذه الرسوم حيز التنفيذ يوم الثلاثاء 4 فبراير، لتخلف تداعيات كبيرة على صناعة الخشب والبناء في الولايات المتحدة الأمريكية.
تتراوح نسب الرسوم الجديدة بين 25% على الواردات الكندية والمكسيكية، و10% إضافية على المنتجات الصينية، فيما أثارت هذه الإجراءات ردود فعل متباينة بين الرابطة الوطنية لبناة المنازل (NAHB) التي تحذر من ارتفاع تكاليف البناء، وائتلاف صناعة الأخشاب الأمريكي (US Lumber Coalition) الذي يدافع عن هذه التدابير باعتبارها ضرورية لحماية المنتجين المحليين من المنافسة الكندية غير العادلة.
شهدت أسعار جذوع الأخشاب المستديرة المخصصة للتسليم في السويد ارتفاعاً ملحوظاً خلال عام 2024، وفق إحصائيات صادرة عن الوكالة السويدية للغابات. فقد قفزت أسعار جذوع النشر بنسبة 30%، في حين ارتفعت أسعار خشب اللب بنسبة 18% مقارنة بعام 2023، وقد شملت هذه الزيادات جميع مناطق البلاد دون استثناء.
يستعرض هذا التقرير التفاصيل الإقليمية لهذه الزيادات السعرية، إلى جانب تطورات حجم المبيعات خلال العقدين الأخيرين، وأحدث بيانات الربع الرابع من عام 2024 التي تؤكد استمرار المنحى التصاعدي في الأسعار، مع تقديم جدول تفصيلي بالأسعار المتوسطة السنوية بالكرونة السويدية واليورو لكل متر مكعب.
يشهد القطاع السياحي تحولاً جذرياً، حيث بات "الغلامبينغ" (Glamping)، وهو مصطلح ينحدر من دمج كلمتي "الفخامة" (Glamour) و"التخييم" (Camping)، يفرض نفسه كتوجه لا يمكن تجاهله في سوق الضيافة العالمي. يجمع هذا النمط من الإقامة بين سحر الطبيعة الخلابة وراحة عالية المستوى، مما يوفر تجربة استثنائية تستقطب المسافرين المعاصرين الباحثين عن الأصالة.
وفي صميم هذا التوجه، تبرز الأكواخ الخشبية كحل مثالي يجمع بين الجمالية الجذابة والاستدامة البيئية، لتصبح استثماراً استراتيجياً للفاعلين في قطاع السياحة الفاخرة بالمغرب والعالم العربي.