spot_img

ذات صلة

جمع

أخبار الهندسة المعمارية والبناء الخشبي في المغرب: سرير 180×200 من الخشب الصلب يعيد تعريف معايير النجارة بين الشركات

يفرض سرير 180×200 من الخشب الصلب نفسه كمؤشر رئيسي على مستوى الجودة المطلوب في قطاع الأثاث المغربي. فبين اختيار الأنواع الخشبية والقيود الجمركية والمعايير الصحية النباتية، تتكيف الصناعة الوطنية للخشب مع طلب متنامٍ على الاستدامة.

مدفأة البترول بالفتيلة في المنازل الخشبية بالمغرب: ما يجب أن يعرفه المهنيون

لا تزال مدفأة البترول بالفتيلة وسيلة تدفئة تكميلية شائعة في المنازل ذات الهيكل الخشبي، غير أن استعمالها يفرض احتياطات صارمة. تستعرض Bois360 تداعيات هذا الموضوع على المعماريين والنجارين والمستوردين المغاربة في ظل تنامي قطاع البناء الخشبي بالمملكة.

أخبار التصنيع والنجارة الصناعية بالمغرب: شركة SCM الأمريكية تكشف عن رئيسها التنفيذي الجديد متعدد اللغات

كشفت شركة SCM الأمريكية، فرع الشركة الإيطالية المصنّعة لمعدات تشغيل الأخشاب، عن رئيسها التنفيذي الجديد في فيديو ثنائي اللغة (إنجليزية-إسبانية) نشرته منصة Woodworking Network. إشارة استراتيجية يتعين على الصناعيين المغاربة في قطاع الخشب والنجارة والتجارة متابعتها عن كثب.

إعادة هيكلة منزل بايار في باريس تسلط الضوء على آفاق صناعة الخشب الإنشائي بالمغرب

تكشف إعادة هيكلة منزل بايار بباريس، التي أنجزتها مكاتب Axel Schoenert Architectes، عن الصعود اللافت للخشب الإنشائي في المشاريع ذات الطابع التراثي. إشارة قوية موجهة لتجار وصناع الخشب المغاربة، المدعوين إلى تعزيز عرضهم التقني والمعياري لمواكبة هذا التوجه العالمي.

أخبار التصنيع والنجارة الصناعية بالمغرب: UltraCraft تكشف عن مجموعتها الجديدة من الصناديق عديمة الإطار بتصميم عصري

كشفت شركة UltraCraft الأمريكية عن مجموعة جديدة من الصناديق عديمة الإطار (frameless) بتصميم معاصر، في تأكيد لتوجه عالمي نحو صناديق مبسّطة ومحسّنة للتصنيع الصناعي. تطور يتابعه عن كثب قطاع الأثاث والنجارة ببضاعة الخشب في المغرب.

مجموعة سودرا السويدية تُعيد هيكلة عملياتها وتُلغي 200 وظيفة لتعزيز قدرتها التنافسية

تُباشر مجموعة سودرا (Södra) السويدية عملية إعادة هيكلة واسعة النطاق لعملياتها الصناعية. وسيتم بموجب هذا البرنامج إلغاء نحو 200 منصب شغل في مواقعها الكائنة في مونستيروس ومورّوم وفارو وفكشو. ويأتي هذا القرار الاستراتيجي بهدف تعزيز القدرة التنافسية للمجموعة في ظل الظرفية الاقتصادية الراهنة، لا سيما مع الارتفاع الحاد في أسعار الأخشاب بالسويد الذي يُثقل كاهل الصناعات التحويلية. ويشمل هذا الإجراء كلاً من العمال المباشرين في المصانع وأطر الأقسام الإدارية على حد سواء.

بيئة اقتصادية غير مستقرة تفرض إجراءات تصحيحية

تُعد مجموعة سودرا فاعلاً رئيسياً في الصناعة الحرجية الأوروبية، إذ تُشغّل ما يقارب 3400 موظف. كما تضم المجموعة في عضويتها تعاونية تجمع 50 ألف مالك للأراضي الحرجية السويدية.

ومنذ عدة أشهر، تُلاحظ الإدارة العامة للمجموعة ضغطاً متزايداً على أنشطتها الصناعية، ويُعزى ذلك إلى مجموعة من العوامل المتشابكة، أبرزها:

  • ارتفاع تكاليف الإنتاج؛
  • التقلبات النقدية؛
  • التوترات الجيوسياسية؛
  • اتساع الفجوة بين أسعار المواد الخام وأسعار المنتجات النهائية.

وفي ظل هذا السياق، اختارت الإدارة التحرك بسرعة من أجل الحفاظ على قدرتها الاستثمارية وضمان استمرارية نموذجها الاقتصادي.

خطة لتحسين النجاعة الصناعية على المدى البعيد

لا يقتصر برنامج إعادة الهيكلة على إلغاء المناصب فحسب، بل يتضمن أيضاً محاور أخرى، من أبرزها:

  • اعتماد أساليب عمل جديدة؛
  • تعزيز آليات مراقبة التكاليف؛
  • تطبيق تدابير للنجاعة التشغيلية.

والهدف من ذلك واضح: تحديث الهيكل التنظيمي للمجموعة وجعل الوحدات الصناعية أكثر مرونة. وفي هذا الصدد، صرّحت لوتا ليرا (Lotta Lyrå)، الرئيسة التنفيذية لمجموعة سودرا، قائلة:

“تفرض هذه الوضعية اتخاذ إجراءات سريعة لضمان مستقبل الشركة. وسنحرص على مرافقة كل موظف معني بهذه الإجراءات طيلة مراحل هذه العملية.”

وقد شرعت الإدارة العامة بالفعل في مشاورات مع النقابات بالمواقع المعنية، حيث تحرص المجموعة على الحفاظ على حوار بنّاء مع الشركاء الاجتماعيين.

الحفاظ على التنافسية في مواجهة تقلبات السوق

تسعى مجموعة سودرا إلى ضمان استمرار قدرتها على الاستثمار في مصانعها، وشراء الأخشاب من أعضائها بأسعار تنافسية، فضلاً عن تلبية متطلبات عملائها على الصعيد الدولي.

ولتحقيق هذه الأهداف، ترى المجموعة أن تعديل هيكلتها التنظيمية بات أمراً لا مفر منه، إلى جانب حرصها على تحسين قدرتها على استباق الصدمات الاقتصادية المستقبلية. ويمر هذا التكيّف عبر خفض الأعباء الثابتة وبناء تنظيم أكثر استجابة للمتغيرات.

نموذج تعاوني في مواجهة التحديات الصناعية

يرتكز النموذج الاقتصادي لمجموعة سودرا على توازن دقيق بين مكونين أساسيين:

  • من جهة، تعاونية حرجية تُثمّن الغابات الخاصة السويدية وتخدم مصالح أعضائها من الملاك؛
  • ومن جهة أخرى، مجموعة صناعية تُحوّل وتُصدّر منتجات الخشب واللب الورقي والطاقة الحيوية.

ويتطلب هذا الدور المزدوج تدبيراً حذراً ومتوازناً، إذ يتعين أن تظل الربحية كافية لضمان مداخيل مستدامة لأعضاء التعاونية. وفي الوقت ذاته، تبقى الاستثمارات ضرورية للحفاظ على التميّز الصناعي واحترام الالتزامات البيئية للمجموعة.

spot_imgspot_img